نقدم لكم زوارنا الكرام أهم وآخر المستجدات كما وردت في المقال التالي: قاض أميركي: الترحيل السريع لمهاجرين إلى ليبيا يخالف أمر المحكمة - تليجراف الخليج اليوم الخميس 8 مايو 2025 04:08 صباحاً
قال قاض أميركي إن أي محاولة من جانب إدارة الرئيس دونالد ترامب لترحيل المهاجرين إلى ليبيا تخالف بوضوح أمرا سابقا للمحكمة يمنع المسؤولين من ترحيل المهاجرين سريعا إلى وجهات أخرى غير بلدانهم دون تقييم أولي لما إذا كانوا معرضين لخطر الاضطهاد أو التعذيب في حال إرسالهم إلى هناك.
وأصدر قاضي المحكمة الجزئية الأميركية براين ميرفي أمرا يمنع ترحيلهم يوم الأربعاء بعد أن ذكرت رويترز نقلا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن إدارة ترامب قد تقدم للمرة الأولى على ترحيل مهاجرين إلى ليبيا على الرغم من تنديد واشنطن السابق بممارسات قاسية يعاني منها المحتجزون هناك.
وقال اثنان من المسؤولين يوم الثلاثاء إن الجيش الأميركي قد ينقل المهاجرين جوا إلى ليبيا يوم الأربعاء لكنهما أكدا أن الخطط قد تتغير.
وقال المدافعون عن حقوق المهاجرين في وثائق المحكمة إن مهاجرين من الفلبين ولاوس وفيتنام من بين من يحتمل ترحيلهم إلى ليبيا.
وعندما سئل ترامب عن هذه الخطط، قال إنه لا يعلم إن كان ذلك سيحدث. وقال للصحفيين في البيت الأبيض "لا أعلم. عليكم سؤال وزارة الأمن الداخلي".
وأحالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) الاستفسارات إلى البيت الأبيض. ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة الأمن الداخلي حتى الآن على طلبات التعليق.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية "لا نناقش تفاصيل اتصالاتنا الدبلوماسية مع الحكومات الأخرى".
وقالت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا يوم الأربعاء إنها ترفض استخدام الأراضي الليبية "كمقصد لترحيل المهاجرين دون علمها أو موافقتها وتتمسك بحقها في حماية السيادة الوطنية".
وأضافت أنه لا يوجد تنسيق مع الولايات المتحدة بشأن استقبال مهاجرين.
ورفض الجيش الوطني الليبي (قوات شرق ليبيا) بقيادة خليفة حفتر ويتخذ من شرق البلاد مقرا في بيان فكرة استقبال ليبيا لمهاجرين مرحلين من الولايات المتحدة، وقال إن ذلك "يمس سيادة الوطن التي لا يمكن المساومة فيها أو قبول المساس بها".
وبعد انتشار الأنباء حول الترحيل المحتمل إلى ليبيا، قدم محامو مجموعة من المهاجرين يتولون دعوى قضائية جماعية طلبا عاجلا إلى ميرفي لمنع ترحيل المهاجرين إلى ليبيا أو أي بلد على الطريق إلى هناك، بما يشمل السعودية، دون ضمان تلبية حقوقهم في الإجراءات القانونية الواجبة.
وكتب ميرفي، الذي عينه الرئيس السابق جو بايدن "إذا كان هناك أي شك -وهو ما لا تراه المحكمة- فإن عمليات الإبعاد الوشيكة التي يحتمل تنفيذها، والتي ذكرتها وكالات أنباء ويسعى المدعون إلى التحقق منها، من شأنها أن تنتهك بوضوح أمر هذه المحكمة".
وقالت الإدارة الأميركية في الآونة الأخيرة إن أمر ميرفي السابق ينطبق فقط على وزارة الأمن الداخلي وليس على وزارة الدفاع التي ستكون مسؤولة عن نقل المهاجرين جوا إلى ليبيا، بحسب ما قاله مسؤولون أميركيون.
وقال ميرفي يوم الأربعاء إن وزارة الأمن الداخلي لا يمكنها "التحايل" على أمره بنقل المسؤولية إلى وزارة الدفاع أو أي هيئة أخرى.
كانت الهجرة إحدى القضايا الرئيسية خلال حملته ترامب الانتخابية. وبعد توليه الرئاسة في يناير كانون الثاني الماضي، شن حملة على المهاجرين وحشد قوات على حدود الولايات المتحدة الجنوبية وتعهد بترحيل ملايين المهاجرين غير الشرعيين.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن إدارة ترامب رحلت 152 ألف شخص حتى يوم الاثنين.
وتحاول إدارة ترامب تشجيع المهاجرين على المغادرة طوعا من خلال التهديد بفرض غرامات باهظة عليهم، ومحاولة تجريدهم من الوضع القانوني، وترحيل المهاجرين إلى السجون سيئة السمعة في خليج جوانتانامو والسلفادور.
* المكسيك إلى ليبيا
قال فردان من أسرة مواطن مكسيكي إنهما يخشيان ترحيله من الولايات المتحدة إلى ليبيا بعد أن اتصل بهما يوم الثلاثاء من مركز احتجاز المهاجرين في تكساس وأبلغهما بأنه طُلب منه التوقيع على وثيقة تسمح بترحيله إلى هناك.
ووفقا لهما، قال فالنتين ياه (39 عاما) إن عدة أشخاص من جنسيات مختلفة في مركز احتجاز المهاجرين في بيرسال بولاية تكساس طلب منهم التوقيع على الوثيقة نفسها.
وأضافا فردا الأسرة، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما خشية التعرض لإجراءات انتقامية، إنه كان يتوسل إلى مسؤولي الهجرة لإرساله إلى المكسيك يوم الثلاثاء، على بعد حوالي 160 كيلومترا فقط من مكان احتجازه.
وقال أحدهما "إنه أقرب فعليا إلى مسقط رأسه في المكسيك ويتوسل إليهم أن يعيدوه".
وتظهر السجلات أن ياه مُدان بالاعتداء الجنسي وقضى نحو 15 عاما في السجن في الولايات المتحدة قبل أن تحتجزه سلطات الهجرة. كما أمر قاضي الهجرة بترحيله عام 2009.
* تهديد للحياة
في تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان والذي صدر العام الماضي قبل تولي ترامب الرئاسة، انتقدت وزارة الخارجية الأميركية "الظروف القاسية والمهددة للحياة في السجون الليبية".
ونصحت الوزارة المواطنين بعدم زيارة ليبيا بسبب انتشار "الجريمة والاضطرابات والخطف والصراع المسلح".
ولم تشهد ليبيا سلاما يذكر منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011، وانقسمت في 2014 بين فصائل متنازعة وحكومتين متنافستين إحداهما في شرق البلاد والأخرى في غربها.
وأنهت هدنة في 2020 القتال الرئيسي، لكن النزاع السياسي الكامن بين الطرفين ظل قائما وتقع اشتباكات متقطعة بين الفصائل المتناحرة.
وألمح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة تسعى لزيادة عدد الدول التي قد تقوم بترحيل الأشخاص إليها إلى جانب السلفادور.
وأضاف روبيو في اجتماع للحكومة في البيت الأبيض يوم الأربعاء الماضي "كلما ابتعدنا عن أميركا، كان ذلك أفضل">
رويترز
0 تعليق